الزمخشري
349
أساس البلاغة
ومن المجاز إنك لتكسر علي أرعاظ النبل إذا اشتد عليه غضبه قال قتادة بن معرب اليشكري يحذر أهل العراق الحجاج بن يوسف الثقفي حذار حذار الليث يحرق نابه * ويكسر أرعاظا عليكم من الحقد ويقال طلبت الحاجة فما قدرت عليها حتى ارتدت علي أرعاظ النبل رع ع فلان رعاعة من الرعاع وفي الحديث إني أخاف عليكم رعاع الناس وترعرع الصبي شب وتحرك ويقال إذا ترعرع الولد تزعزع الوالد ورعرعه الله وتقول رعاه الله ورعرعه وأرساه على الرشد ولا زعزعه وشبان رعارع قال لبيد وتبكي على إثر الشباب الذي مضى * ألا إن أخدان الشباب الرعارع جمع رعرع وهو الحسن الاعتدال رعف فرس راعف سابق وخيل رواعف وقد رعف الفرس الخيل يرعفها وفي الحديث ارعفي تقدمي ورعف فلان بين يدي القوم واسترعف تقدم قال الأفوه الأودي كفوهم الشوكة واسترعفوا * أمامهم يمشون أولى الخميس ورعف به صاحبه قدمه وتقول من عرف القرآن رعف الأقران ومن المجاز رعف أنفه سبق دمه والرعاف الدم السابق واسترعف فلان كقولك استقاء ولاثوا على مراعفهم على أنوفهم ولوثي على مراعفك تلثمي على أنفك وما حوله قال ذو الرمة إذا كافحتنا نفحة من وديقة * ثنينا برود العصب فوق المراعف وما أملح راعف أنفها ورواعف أنوفهن وهو طرف الأرنبة وظهر لنا راعف الجبل وهو مقدمه ورواعف الجبال ورأيتهن رواعف بالجادي قال وسرب كعين الرمل عوج إلى الصبا * رواعف بالجادي حوز المدامع شبه تردع أرانبهن به بأثر الرعاف ألا ترى إلى قول جميل تضمخن بالجادي حتى كأنما ال أنوف * إذا استعرضتهن رواعف وقنا رعاف ورماح رواعف وأرعف قربته وملأها حتى رعفت قال يرعف أعلاها من امتلائها *